علاء الدين مغلطاي

62

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

طلحة : لم سمي أبو بكر عتيقا ؟ فقال : كانت أمه لا يعيش لها ولد فلما ولدته استقبلت به البيت ثم قالت : اللهم هذا عتيق من الموت فهبه لي ، وعن علي أن الله عز وجل سمى أبا بكر على لسان نبيه - صلى الله عليه وسلم - صديقا . وذكر أبو القاسم إسحاق بن إبراهيم الختلي في كتابه " الديباج " عن ميمون بن مهران أنه قال : والله لقد أثنى أبو بكر بالنبي - صلى الله عليه وسلم - زمان بحيرا الراهب واختلف فيما بينه وبين خديجة حين أبلجها إياه وذلك كله قبل أن يولد علي . وروى عنه فيما ذكره البزار في " مسنده " : سهل بن سعد الساعدي [ وأبو نافعٍ ] وبلال بن رباح ، ووحشي بن حرب ، وعبد الله بن أبي الهذيل ، ويحيى بن جعدة وقيل لم يسمعا منه وكذا عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وأبو بكر بن أبي زهير وروى عنه سمرة بن جندب ، ويزيد بن أبي سفيان . وفي " مسند أحمد بن منيع " : روى عنه أبو لبيد ، وأم هانئ ، ورجل من بني أسد ، زاد أحمد في " مسنده " : زيد بن بزيغ ، وأبا عبيدة . وذكر ابن ظفر في كتاب " الأنباء " : أرضعت سلمى بنت صخر - أم الخير - الصديق أربع سنين ثم أرادت فصاله فوضعت على ثديها صبرا فلما وجد طعمه قال : يا أماه اغسلي ثديك . فقالت : يا بني إن لبني قد فسد وخبث طعمه . فقال لها : إني وجدت ذلك الخبث قبل أن يخرج اللبن فاغسلي ثديك ، وإن كنت قد بخلت بلبنك فإني أصد عنه فضمته إلى صدرها ورشفته وجعلت تقول :