علاء الدين مغلطاي
376
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
ولما ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " قال : مات سنة أربع وثمانين ومائة . وقيل : سنة أربع وتسعين . وزعم المزي أن ابن سعد قال : مات سنة أربع وتسعين ، وليس جيدا ، لأن ابن سعد إنما ذكره نقلا لا استقلالا . وإنما ذكرنا هذا ؛ لأن المزي من عادته مناقشة صاحب " الكمال " في مثل هذه الألفاظ ، قال ابن سعد ، وذكره في الطبقة الثالثة [ ق 43 ب ] قالوا : وتوفي عبد الوهاب بالبصرة سنة أربع وتسعين ومائة في خلافة محمد بن هارون . وقال عمرو بن علي : اختلط حتى كان لا يعقل وسمعته يقول وهو مختلط : حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان . وقال أبو الفرج الأموي : كان عبد الوهاب محدثا جليلا وقد روى عنه وجوه المحدثين وكبراء الرواة . وفي " تاريخ القراب " أنبا زاهر أنبا الحسن بن محمد بن مصعب ، عن يحيى بن حكيم قال : مات عبد الوهاب بن عبد المجيد سنة أربع أو خمس وتسعين ومائة . قال القراب : وهاهنا أكثر يعني سنة أربع . وفي كتاب ابن قتيبة : لما توفي عبد المجيد أبو عبد الوهاب أرسل عبد الوهاب رجاء بن المثنى وسلام بن راشد إلى أيوب بن أبي تميمة ليجيء فيغسله فأتياه فقالا له : عبد الوهاب حاله عندك حال جيدة ، وقد توفي أبوه ويحب أن تغسله فتعلل عليهم أيوب ، فقالا له : أنبأ بشر أمرك . فقال : إني عدته مرة فرأيت عنده عمرو بن عبيد ، فأخاف أن يكون على مثل رأيه . قال : فقلنا : والله ما كان على رأيه وما عاده عمرو إلا بتجوار فجاء فغسله .