علاء الدين مغلطاي
347
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
ظنت شكى إلى النفس تجهشه . . . وقد حملتك سبعا بعد سبعينا فإن تراوى ثلاثا تلقى أملا . . . وفي الثلاث رفأ للثمانين فعاش حتى بلغ تسعين فقال : كأني وقد جاوزت تسعين حجة . . . خلعت بها عن منكبي ردا يبا فعاش حتى بلغ مائة وعشرا فقال : أليس في مائة قد عاشها رجل . . . وفي تبلغ عشر دونها عمر فعاش حتى بلغ مائة وأربعين فقال : ولقد سئمت من الحياة وطولها . . . وسؤال هذا الناس كيف لبيد وقال المرزباني : يلقب أبا الذبان لبخر كان فيه ، وهو القائل من أبيات كتب فيها إلى الحجاج : فإن بز مني غفلة فرشية . . . فرئيتما قد غص شاربه وإن بز مني وثبة أسوة . . . فهذا وهذا حلة أنا راكبه فلا يأمني والحوادث جمة . . . فإنك تجزي ما أنت كاسبه وإن أغض جفن العين يوما . . . على القذى وأورد بالأمر الذي أنا طالبه فذلكم للأمر العظيم كأنني أخو . . . غفلة عنه وقد شال غاربه فإن كف لم أعجل عليه وإن أنا . . . وثبت عليه وثبة لا أراقبه وذكره في كتاب " الشعراء المنحرفين " عن علي - رضي الله عنه . وذكره الهيثم في الطبقة الأولى من أهل المدينة ، وقال : أنبأنا [ ] الأعمش عن أبي صالح قال : كان فقهاء أهل المدينة أربعة : سعيد بن المسيب ،