علاء الدين مغلطاي

330

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

قريش ، قال : وخاصمت كلثم بنت سريع أخاها الوليد بن سريع مولى عمرو بن حريث إلى عبد الملك بن عمير فقضى لها ، فقال هذيل الأشجعي : لقد عثر القبطي أو زل زلة . . . وما كان مغزاه العثار ولا الزلل أتاه وليد بالشهود يقودهم . . . على ما ادعى من صامت المال والخدل يقود إليه كلثما وكلاهما . . . شفاء من الداء المخامر والخبل فأدلى وليد عند ذاك بحقه . . . وكان وليد ذا مراء وذا جدل وكان لها دل وعين كحيلة . . . فأدلت بحسن الدل منها وبالكحل ففتنت القبطي حتى قضى لها . . . بغير قضاء الله في السور الطول فلو أن من في القصر تعلم علمه . . . لما استعمل القبطي فينا على عمل له حين يقضي للنساء تخاوص . . . وكان وما منه التخاوص والحول إذا ذلت ذل كلمته لحاجة . . . فهم بأن يقضي وينحنح أو سعل وبرق عينيه ولاك لسانه . . . وراء كل شيء ما خلا سخطها جلل فلما بلغ ذلك عبد الملك قال بعد ذلك لأصحابه : ما لهذيل أخزاه الله تعالى ، والله لربما جاءتني النحنحة أو السعلة فأردها مخافة ما قال : وذكر أن [ ق 31 / أ ] مولده لسنتين بقيتا من خلافة عثمان رضي الله عنه . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وقال : ولد لثلاث سنين بقين من خلافة عثمان وكان مدلسا . وذكره ابن سعد في " الطبقة الثالثة " فقال : حليف بن عدي بن كعب من قريش . أبنا خلف بن تميم قال : سألت إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر عن مولد عبد الملك بن عمير فقال : قد سألته عما سألتني فأخبرني أنه ولد في ثلاث سنين بقيت من خلافة عثمان .