علاء الدين مغلطاي

326

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

قال أبو يحيى : وكان عبد الملك ضعيفا في الحديث ، وقد حدث عن مالك بمناكير ، وحدثني محمد بن روح قال : سمعت أن مصعبا يقول : رأيت مالك بن أنس طرد عبد الملك ، لأنه كان متهما برأي جهم . قال أبو يحيى : وسألت عمرو بن محمد العثماني عنه ، فجعل يذمه ويقع فيه ، ويقول : قدم علينا أحمد بن المعذل فجالسه فازداد ضلالة إلى ضلاله . وفي " كتاب أبي إسحاق الشيرازي " : تفقه بأبيه ومالك وابن أبي حازم وابن دينار وابن كنانة والمغيرة ، وكان فصيحا ، روى أنه [ ق 29 / ب ] كان إذا ذاكره الشافعي لم يعرف الناس كثيرا مما يقولان ، لأن الشافعي تأدب بهذيل ، وعبد الملك تأدب في خؤلة من كلب بالبادية . وقال يحيى بن أكثم ، عبد الملك بحر لا تكدره الدلاء . وقال أحمد بن المعذل : كلما تذكرت أن التراب يأكل لسان عبد الملك صغرت الدنيا في عيني . وسئل أحمد بن المعذل : أي لسان من لسان أستاذك عبد الملك ؟ فقال : كان لسان عبد الملك إذا تعايا أفصح من لساني إذا تحايا . ومات عبد الملك سنة ثلاث عشرة ومائتين . وفي " كتاب المنتجيلي " : قال يحيى بن معين : قدم علينا ابن الماجشون فكنا نسمع صوت معازفه . وقال أحمد خالد : لما قدم عبد الملك من العراق وقيل له كيف رأيت العراق ، فأنشد : به ما شئت من رجل ثقيل . . . ولكن الوفاء به قليل يقول فلا يرى إلا جميلا . . . ولكن لا يكون كما يقول وعن عبد الملك قال : أتيت المنذر بن عبد الله الحزامي وأنا حديث السن ، فلما