علاء الدين مغلطاي
318
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
وفي " تاريخ القراب " : مات بالرقة في ربيع الأول . قال أبو بكر الخلال لما ذكره في " أصحاب أحمد " : جليل القدر ، كان سنة يوم مات دون المائة سنة ، فقيه البدن ، كان أحمد يكرمه ويفعل معه ما لا يفعله مع أحد غيره ، قال لي : صحبت أبا عبد الله على الملازمة من سنة خمس ومائتين إلى سنة سبع وعشرين ، قال : وكنت بعد ذلك أخرج وأقدم عليه الوقت بعد الوقت ، وكان أبو عبد الله يقول لي : ما أصنع بأحد ما أصنع بك . وكان يسأله عن أخباره ومعاشه ويحثه على إصلاح معيشته ويعتني به عناية شديدة ، وسمعته يقول : ولدت سنة إحدى وثمانين ومائة . 3350 - ( د س ) عبد الملك بن عبد الرحمن ، ويقال : ابن هشام ، أبو هشام الذماري ، ويقال : أبو العباس ، الأبناوي من الأبناء ، وذمار قرية باليمن على مرحلتين من صنعاء . كذا ذكر المزي أنها قرية ، والذي في كتاب " السير " : لمحمد بن إسحاق بن يسار : وجد حجر باليمن ، وفي كتاب السهيلي : وجد مكتوبا على قبر هود - صلى الله عليه وسلم - ، لما هدمت قريش الكعبة - شرفها الله تعالى - وجد في أساسها مكتوب بالمسند لمن ملك ذمار لحمير الأخيار ، ولمن ملك ذمار للحبشة الأشرار ، لمن ملك ذمار لفارس الأحرار ، لمن ملك ذمار لقريش التجار . وفي " كتاب " المسعودي والحازمي : ذمار صنعاء . وأنشد المسعودي : حبي سندت ذمار قيل لمن أنت ؟ . . . فقالت لحمير الأخيار ثم سئلت من بعد ذاك فقالت . . . أنا للحبش أخبث الأشرار