علاء الدين مغلطاي
219
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
ثم كان على قبض مغانم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولما أسلم زوجه النبي - صلى الله عليه وسلم - امرأة من الأزد ، وولاه عمر بن الخطاب بعض الولايات ، وقال الحسن : لم ينزل البصرة أشرف منه ، ومات بالبصرة روى عنه : خزاعي بن زياد بن عبد الله بن مغفل ، وأبو العالية الرياحي . وفي كتاب ابن حبان : قيل أن عائذ بن عمرو صلى عليه وكان أمر ألا يصلي عليه عبيد الله بن زياد . وفي كتاب ابن سعد : قلت له - يعني لابن معين - أن بعضهم يقول كان يكنى أبا محمد فقال : لم يصنع هذا شيئا كان لابن مغفل سبعة من الذكور ولم يكن أحد منهم اسمه محمد فأما الذي عندنا فكان يكنى أبا سعيد وكان من البكائين . وعن الحسن قال : دخل عليه ابن زياد يعوده فقال : اعهد إلينا أبا زياد فإن الله كان ينفعنا بك وقال : وهل أنت فاعل ؟ قال : نعم . قال : فإني أطلب إليك إذا مت لا تصلي علي قال : فركب ابن زياد في اليوم الذي مات فيه فإذا كل طريق قد ضاق بأهله فسأل فقالوا : ابن مغفل توفي فوقف على دابته حتى أخرج به ثم قال : لولا أنه طلب إلينا شيئا فأطلبناه لسرنا معه وصلينا عليه ذكره في طبقة الخندقيين وذكر معه أباه وعميه : خزاعيا وذا النجادين . وقال أبو نعيم الحافظ : أمه العيلة بنت معاوية بن معاوية المزنية بايع تحت الشجرة بالحديبية . وفي " معجم " الطبراني : روى عنه : يزيد بن عبد الله بن الشخير ، والقاسم بن الربيع ، وعبد الرحمن بن جوشم ، ورزاح العجلي ، ومحمد بن مغفل