علاء الدين مغلطاي

190

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

جبة فنهاه عن لبسها فقال إنما يلبسها هؤلاء وأشار إلى عبد الملك ، ولم يكن أحد بالشام لعن الحجاج علانية إلا ابن محيريز وأبو الأبيض وكان يختم في كل سبع وربما فرش له الفراش فيصبح على حاله لم ينم عليه . وقال ابنه : مات أبي وهو غاز فأهمني من يحضره فغشيني جماعة من الناس كثيرة فصلى معي عليه صفوف ، وعن ابنه قال : لما نقل أبي وهو يريد الصائفة فقلت : يا أبه لو أقمت ، فقال : يا بني لا تدع أن تغدو بي وتروح في سبيل الله تعالى قال : فما زلت أغدو به وأروح حتى مات . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : كان رجلا صالحا فاضلا وثقه بن عبد الرحيم وذكره غيره ، وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : كان من خيار الناس وثقات المسلمين . وقال النسائي في كتاب " التمييز " : ثقة ، وقال الأثرم قلت لأحمد : هو عبد الله بن محيريز أو عبد الرحمن بن محيريز ؟ فقال : هو عبد الله بن محيريز وقد اختلفوا فيه فقال بعضهم عبد الله وهو عبد الله ، وله ابن يقال : له عبد الرحمن بن عبد الله بن محيريز . وذكر ابن سميع : أن أبا ابن محيريز وعمه لهما صحبة . وذكر أبو نعيم : أن عبد الملك أرسل إليه جارية فتغيب عن بيته حتى أرسل أخذها . وذكر بعض المصنفين من المتأخرين : أنه توفي سنة تسع وتسعين . وفي كتاب " الصحابة " لابن عبد البر : ابن محيريز ذكره العقيلي في الصحابة فقال : ثنا جدي ثنا فهد بن حيان ثنا شعبة ثنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن ابن محيريز وكانت له صحبة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال " إذا سألتم الله فاسألوه ببطون أكفكم " - كذا قاله العقيلي ، وهذا الحديث قاله ابن علية وغيره وعن أيوب عن أبي قلابة : أن عبد الرحمن بن محيريز مثله سواء وعبد الله بن محيريز رجل مشهور من أشراف قريش له جلالة في العلم والدين ، وأما أن تكون له