علاء الدين مغلطاي

144

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

وفي " تاريخ بخارى " لعيسى بن موسى غنجار : سئل أبو زرعة عن ابن لهيعة فقال : تركه البخاري . وقال أبو إسحاق الحربي في كتاب " العلل والتاريخ " : ليث وعبد الحميد جعفر أحب إلي منه . وذكر أبو الفضل ابن طاهر في كتاب " المنثور " : قال عبد الغني : إذا روى العبادلة ابن وهب وابن المبارك والمقرئ عن ابن لهيعة فهو سند صحيح . وفي كتاب " الروض الأنف " للسهيلي : كان مالك بن أنس يحسن القول فيه ويقال : إن الذي روى عنه مالك حديث العربان في " الموطأ " عن الثقة عنده عن عمرو بن شعيب يقال : إن الثقة هنا هو ابن لهيعة ويقال : ابن وهب حدثه عن ابن لهيعة وبنحوه ذكره أبو عمر في " التمهيد " والباجي . وزعم أبو عمرو بن الصلاح : أنه كان متساهلا فترك الاحتجاج بروايته لذلك ، وذكر عن يحيى بن حسان أنه رأى قوما معهم جزء [ ق : 315 / أ ] سمعوه من ابن لهيعة فنظر فيه فإذا ليس فيه حديث ابن لهيعة فجاء إليه فأخبره بذلك فقال ما أصنع يجيئوني بكتاب فيقولون : هذا من حديثك فأحدثهم . وفي كتاب " الضعفاء " لأبي القاسم البلخي عن يحيى بن معين : لا يحتج بحديثه ، وقال القتبي كان يقرأ عليه بما ليس من حديثه وكان ضعيفا في الحديث . وقال الساجي : ضعيف عندهم احترقت كتبه بعد ما حمل عنه ، وقيل لأحمد بن صالح : أيما أحب إليك حديث ابن لهيعة الذي رواه الثقات أو حديث يحيى بن أيوب ؟ فقال : كان يحيى حافظا وفي بعض أحاديثه شيء وحديث ابن لهيعة أصح فقيل له فحديث الليث وابن لهيعة ؟ فقال : ابن لهيعة راوية المصريين وأي شيء عند الليث من حديث مصر كان ابن لهيعة من الثقات إذا