علاء الدين مغلطاي

128

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

وفي قول ابن سعد عن الواقدي : لم يذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة نظر ؛ لثبوته في كتاب ابن هشام عن محمد بن إسحاق فيما رأيت من نسخ كتابه ، ولما سأل عمر بن الخطاب أنس بن مالك عن أبي موسى قال قلت : يعلم الناس القرآن قال : أما إنه كيس ولا تسمعه إياها وكان إذا رآه قال له : ذكرنا يا أبا موسى فيقرأ عنده ، وفي رواية : شوقنا إلى ربنا . وذكر أنه خرج من البصرة حين نزع عنها ومعه ستمائة درهم عطاء عياله وتعلم الكتابة بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - وأسلمت أمه ظبية بنت وهب العكية وماتت بالمدينة . وقال العجلي : لم يكن أحد من الصحابة أحسن صوتا منه . وفي " تاريخ البخاري " عن الشعبي : العلماء ستة ، وفي رواية خذ العلم عن ستة فذكر عمر وعليا وعبد الله وأبا موسى . وقال أبو نعيم الحافظ : من فقهاء الصحابة وعلمائهم ودعا له النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم أوطاس فقال : " اللهم اغفر له ذنبه وأدخله مدخلا كريما " . وفي " رواية دمشق " : سئل علي بن أبي طالب عنه فقال : صبغ في العلم صبغة ثم خرج منه ، وقال الأسود : لم أر بالكوفة أفقه وفي رواية : أعلم منه ومن علي ، وعن ابن المديني قضاة الأمة أربعة عمر وعلي وأبو موسى وزيد بن ثابت وكانت الفتيا في أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [ ق 311 / ب ] في ستة عمر وعلي وعبد الله وزيد وأبو موسى وأبي بن كعب ، وقال الحسن : ما قدمها - يعني البصرة - راكب قط خير لأهلها منه ، وقال أبو عثمان النهدي : صليت خلف أبي موسى فلما سمعت في الجاهلية صوت صيح ولا ناي ولا برند أحسن من صوته بالقرآن . وفي " معجم الطبراني " روى عنه : أسامة بن شريك ، والمطلب بن عبد الله بن حنطب ، وبسر بن سعيد ، وعبيد الله بن ركانة ، وعمير مولى ابن عباس ،