علاء الدين مغلطاي
73
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
ومن أحاديث الملوك والسير . . . فهم حوالي كنوز في الزبر آخذ من هذا وهذا وأذر . . . آخذ ما يصفو وألقي ما كدر فذاك أولى من مقامات الحمر . . . من الطغام والرعاع والنشر مختلفين في القرآن والقدر . . . إن خولفوا قالوا تردى وكفر وكان أصحاب الحديث والأثر . . . أنجم قوم عن سباب وهتر فأصبحوا مرضى الشهادات الكبر . . . بالكفر سحًّا مثل تسئاب المطر فالحمد لله العلي المقتدر . . . حمد مقر لا بشيء يعتذر لا بل بتقصير وتفريط مقر وذكر الزبير في كتاب " الفكاهة " أن عمر بن شبة كان على شرطة الحسين بن أيوب باليمامة فمرض الحسين يومًا فأمره أن يخطب يوم جمعة فلما كان على المنبر ضرط ؛ فقال في ذلك الشاعر : - إن يكن قرة عيني . . . أسقط الناس سقطة والنميري له كانت على المنبر ضرطة . . . ثم قد أصبح بعد ذا صاحب شرطة وقال أبو القاسم بن عساكر : عمر بن شبة بن عبيدة بن زيد ويقال : ابن رائطة مات في جمادى الآخرة سنة اثنتين ويقال ثلاث وستين ومائتين . وقال مسلمة في كتاب " الصلة " : ثقة أنبا عنه البهراني وقال محمد بن سهل روايته : كان أكثر الناس حديثًا وخبرًا وكان صدوقًا ذكيًّا وكان يتصرف في البلدان التماس العلم . لم ينزل بغداد عند خراب البصرة ، وتوفي سنة اثنتين وستين .