علاء الدين مغلطاي

43

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

ألقى الحصى في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ، ودون الديوان في المحرم سنة عشرين ، وكان ينفق كل يوم على نفسه وعياله درهمين ، وكان يصوم الدهر ، وكان أعسر يسر ، وقالت عائشة رضي الله عنها : لما كانت آخر حجة حجها عمر رضي الله [ عنه ] بأمهات المؤمنين سمعنا برجل يرفع عقيرته يقول : عليك السلام من إمام وباركت . . . يد الله في ذاك الأديم الممزق فمن يسع أو يركب جناح بعوضة . . . ليدرك ما قدمت بالأمس يسبق قضيت أمورًا ثم غادرت بعدها . . . بوائق في أكمامها لم تفتق وما كنت أخشى أن تكون وفاته . . . بكف سبنتي أزرق الين مطرق أألله قتيل بالمدينة أظلمت له . . . الأرض تهتز العضاة بأسوق فكنا نتحدث أنه من الجن . وفي تصحيح المزي تبعًا لصاحب " الكمال " أن سن عمر كان ثلاثًا وستين سنة نظر ؛ لما ذكره ابن سعد : ثنا محمد بن عمر ، ثنا هشام بن سعيد ، عن زيد بن أسلم أنه قال : توفي عمر وهو ابن ستين سنة . قال ابن عمر : وهذا أثبت الأقاويل عندنا . وقول ابن إسحاق [ ق 181 / ب ] : مات وله ثلاث وستون ، لا يعرف هذا الحديث عندنا بالمدينة . وفي كتاب " الطبقات " لإبراهيم بن أحمد الخزامي : كان أبيض أمهق طويلًا أصلع ، وعن ابنه عبد الله : كان أحمر أصلع جعد الشعر عظيم المناكب طويلًا . أبنا بذلك عبد العزيز بن أبي ثابت ، ثنا عاصم بن عمر ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عنه وعن عبد الله بن عامر بن المغيرة قال : رأيت عمر أبيض تعلوه حمرة أمهق طوالًا أصلع . وقال زر : كان مشرفًا على الناس بذراع أعسر يسر أصلع . وقال : ثنا سفيان عن