علاء الدين مغلطاي

359

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

وبه كان يكنى وأم عيسى ، وأم الحارث ، وعبد الله وأم أحمد وسعد وجعفر زيد ، وعمر ، وأنس ، وعميرة ، وقيس ، وزيد ، ومحمد ، ومحمود ، وحفصة ، وكان محمد ابن مسلمة ممن ثبت يوم أحد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعثه صلى الله عليه وسلم إلى القرطاء في ثلاثين راكبًا فسلم وغنم ، وبعثه أيضًا إلى ذي القصة في عشرة رجال ، وفي عمرة القضية استعمله صلى الله عليه وسلم على الخيل وهي مائة فرس ، وكان رجلًا أسود طويلًا عظيمًا فيما ذكره عباية بن رفاعة ، زاد الواقدي كان معتدلًا أصلع ، وعن الحسن : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى محمد بن مسلمة سيفًا ، وقال : " قاتل به المشركين ما قوتلوا ؛ فإذا رأيت المسلمين قد أقبل به بعضهم على بعض فائت به أحدًا فاضرب به حتى تقطعه ثم اجلس في بيتك " . وعن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة : وكان محمد يقال له : فارس نبي الله [ ق 33 / ب ] صلى الله عليه وسلم . وفي كتاب البرقي : ويذكر في بعض الحديث أنه كان آدم طوالًا معتدلًا أصلع . وفي كتاب أبي نعيم : كان عمر إذا اشتكى إليه عامل أرسل ابن مسلمة يكشف حاله وأرسله أيضًا لمشاطرة العمال لثقته به . روى عنه - فيما ذكره أبو القاسم الطبراني - : محمود بن بشر وجعفر بن محمود بن مسلمة ، وعبيد الله بن أبي رافع ، ويوسف بن مهران ، ومعاوية بن قرة ، ويونس بن أبي خلدة ، والحسن بن أبي الحسن ، ورجل لم يسم عن محمد بن مسلمة . وفي كتاب أبي القاسم البغوي - عن إبراهيم بن سعد عن سليمان بن محمد الأنصاري عن الضحاك - : وكان عالمًا يقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم آخى بين سعد بن أبي وقاص وبين محمد بن مسلمة ، وبلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يبعثه ساعيًا على الصدقات وعن عباية ، قال : كان يقال : من أنهك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني محمد بن مسلمة وبعثه صلى الله عليه وسلم إلى بني النضير وأمره أن يؤجلهم في الجلاء ثلاثًا .