علاء الدين مغلطاي

338

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

يأت واحد منهم بحجة توجب جرحه ، وقد شهدوا له بالحفظ ، وهو عندي من ثقات المحدثين ، وقد كان عطاء بن أبي رباح يشهد له بالحفظ ، وقد أثنى عليه سليمان بن موسى ، وقول الشافعي فيه يحتاج إلى دعامة ، فإنه ذهب في تضعيفه مذهب ابن عيينة ، بلا حجة ، وقول أيوب : ثنا أبو الزبير وأبو الزبير . أبو الزبير اختلفوا فيه فقالوا : أراد بذلك تضعيفه ، وقالوا : بل أراد الثناء عليه والترفيع ، والتأويل الأول أشبه بمذهب أيوب فيه دون غيره ، وقول شعبة لا يحسن يصلي فهو تحامل وغيبة وقد حدث عنه ، وقول ابن جريج : ما كنت أظن أن أعيش حتى أراه يحدث ، فإنهم احتقروه - فيما قيل - لفقره ، وقد حدث عنه ابن جريج بعدة أحاديث ، وقول معمر : كان أيوب إذا جاءه قنع رأسه فليس بشيء لما كان يأتيه . وذكر المزي روايته المشعرة عنده بالاتصال عن : عبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وعائشة أم المؤمنين . وقد ذكر ابن أبي حاتم عن ابن عيينة قال : يقولون : إنه لم يسمع من ابن عباس قال : وقال أبي رآه رؤية ، ولم يسمع من عائشة شيئًا ، وهو عن ابن عمرو مرسل ، لم يلق أبو الزبير عبد الله بن عمرو ، وعن ابن معين : لم يسمع من ابن عمرو . وقال ابن القطان : كل ما لم يصرح فيه بسماعه من جابر ، أو لم يكن من رواية الليثي عنه فهو منقطع . وقال : ابن الزبير مدلس ولا سيما في جابر ، فهذا أقر على نفسه بالتدليس . 4290 - ( خت م 4 ) محمد بن مسلم بن سوسن ويقال : ابن سوس ويقال : ابن سس ويقال : ابن سنين ، ويقال : ابن شولنير الطائفي . ذكره ابن سعد في أهل الطائف ، وقال : سكن مكة ومات بها . كذا ذكره المزي ، ولفظة : مات بها ، لم أره فيما رأيته من كتاب الطبقات فينظر وكأنه زل