علاء الدين مغلطاي

329

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

الآخرة ، فرفع بصره إلى السماء ، فقال : الله أكبر أنا والله ميت ، فمضى إلى منزله صحيحًا ، فكتب وصيته ، وودع أهله من ساعته ، فأصبح ميتًا من ليلته رحمه الله تعالى . وقال ابن السمعاني : كان من الحفاظ . 4277 - ( ع ) محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس بن دينار العنزي ، أبو موسى البصري الحافظ المعروف بالزمن . قال أبو عبد الرحمن السلمي : وسألته - يعني الدارقطني - عن أبي موسى محمد بن المثنى ، فقال : أحد المحدثين الثقات ، وسألته : من يقدم أبو موسى أو بندار ؟ قال : أبو موسى ؛ لأنه أسن وأسند . قال : وسئل عمرو بن علي عنهما ، فقال : ثقتان ، يقبل منهما كل شيء إلا ما تكلم به أحدهما في صاحبه ، قال : وكان أبو موسى فيه سلامة ، وكان يقول : لنا شرف قيل له : أي شرف ؟ فقال : نحن من عنزة النبي صلى الله عليه وسلم إلينا يعني به صلاة النبي صلى الله عليه وسلم آل عنزة . وفي " تاريخ الخطيب " : سأل رجل أبا [ ق 23 / ب ] موسى عمن آخذ العلم ؟ قال : عني ، ثم سأله عمن أخذ العلم ؟ قال : عني . حتى سأله مرارًا ، وابن المثنى يجيبه كذلك ، حتى سأله بآخرة ، فقال : إن كان من أحد ، فعشرة أحاديث من هذا الحائك - يعني به بندارًا - . وقال صالح بن محمد : كان شيخ بالبصرة يقال له : أبو موسى في عقله شيء ، فكان يقول : ثنا عبد الوهاب - أعني ابن عبد المجيد - ، ثنا أيوب - يعني السختياني - فدخل يومًا أبو زرعة ، فسأله عن حديث سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم : " أنزل القرآن على ثلاثة أحرف " فقال : ثنا حجاج فقلت : تعني ابن المنهال ،