علاء الدين مغلطاي

326

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

ورأى القاسم وسالم فأما آل محمد فالتقوا عند أسطوانة ، فجعلوا يبكون كأنه ذكرهم . وعن حفص بن عمر قال : كتب عمر بن عبد العزيز إلى محمد بن كعب يسأله القدوم عليه ، فكتب إليه : إني لست أرضى لك نفسي إني لأصلي بين الرجلين ، أحدهما غني والآخر فقير ، فأتجافى عن الغني ، وأتحامل على الفقير ، وقال محمد يومًا : في السماء ما تشتهون ، فقال بعضهم : طبخًا قال : ادعوا الله تعالى ، فإذا مثل رأس الثور العظيم خلف أحدهم وقال بعضهم : أشتهي صاعًا من رطب ، قال ادعوا الله تعالى . فدعوا ، فإذا صاع من رطب ، وقال بعضهم عكة عسل وعكة [ ق 22 / ب ] زبد ، قال : ادعوا الله تعالى ، فدعوا ، فإذا عكة من عسل وعكة من زبد ، فقال محمد لهم : كلوا فقد عجلت لكم دعوتكم ، وعن الأصمعي : انتسب محمد إلى قريظة ، فقيل له : أو الأنصاري ، فقال : أكره أن أمن على الله تعالى ما لا أفعل ، وكان أبو خيثمة زهير بن حرب يقول فيه : إنه من ولد هارون بن عمران صلى الله عليه وسلم . وذكره الحافظ أبو إسحاق إبراهيم بن يحيى الطليطلي في كتابه " معرفة الصحابة " رضي الله عنهم أجمعين ، وكذلك ابن فتحون . وقال الترمذي : سمعت قتيبة بن سعيد يقول : بلغني أن محمد بن كعب القرظي ولد في حياة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم . 4274 - ( م ق ) محمد بن كعب بن مالك بن أبي القين الأنصاري السلمي المدني ، وهو الأصغر وأما محمد الأكبر فإنه مات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم . كذا ذكره المزي ، ولم أره في ذكر لكعب ، ولا من أصحاب النسب : الكلبي ، والبلاذري ، وابن جرير ، وابن إسماعيل البخاري ، وابن حبان ، وابن أبي خيثمة ، ويعقوب ابن سفيان ، وابن سعد ، وأبي عبيد بن سلام ، في آخرين ، اسمه محمد ، إنما يذكرون معبدًا ، وهو ممكن أن يصحف محمدًا