علاء الدين مغلطاي
285
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
أنتم زين من يخلي بنجد . . . وجمال الذين بالإحرام [ ق 8 / ب ] وفي " تاريخ الطبري " : كانت الشيعة تسميه إمام الهدي والنجيب المرتضى وابن خير من مشى حاشى النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم . وفي " الأنساب " للبلاذري و " الطبقات " لمحمد بن سعد : ولد له الحسن بن محمد ، وعبد الله ، وجعفر الأكبر ، وحمزة ، وعلي ، وجعفر الأصغر ، وعون ، والقاسم ، وعبد الرحمن ، وإبراهيم ، ومحمد الأكبر ، ومحمد الأصغر ، وعن قيس بن الربيع أن الشيعة كانت تزعم أن ابن الحنفية هو الإمام بعد علي ، وكان معاوية يقول : ما في قريش كلها أرجح حلما ولا أفضل علما ولا أسكن طائرًا ولا أبعد من كل كبر وطيش ودنس من ابن الحنفية ؛ فقال له مروان يومًا : والله ما نعرفه إلا بخير ؛ فأما كل ما تذكر فإن في مشيخة قريش من هو أولى بهذا منه . فقال معاوية : لا يجعل من يتخلق خلقًا وينتحل الفضل انتحالا كمن جبله الله تعالى على الخير وأجراه على السداد . ولما أخرجه ابن الزبير إلى الشام كان كثير أمامه ؛ وهو يقول : هديت يا مهديا يا ابن المهتدي . . . أنت الذي نرضى ونرتضي أنت ابن خير الناس من بعد النبي . . . أنت إمام الحق لسنا نمتري يا بن علي سر ومن منك علي وتوفي بالمدينة وصلى عليه أبان بن عثمان ، وقيل : إنه أبو هاشم بن محمد . وفي كتاب ابن سعد كاتب الواقدي : عن أسماء قالت : رأيت أم محمد سندية سوداء أمة لبني حنيفة ولم تكن منهم ، وإنما صالحهم خالد على الرقيق ولم يصالحهم على أنفسهم ، وعن عبد الأعلى قال : كان محمد كثير العلم ورعًا ، حدثنا موسى بن إسماعيل ، ثنا أبو عوانة عن أبي جمرة قال : كانوا يسلمون على محمد بن علي : سلام عليك يا مهدي . فقال : أجل أنا مهدي