علاء الدين مغلطاي
273
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
أبيه عن سعيد ، ثم جئنا إليه لكن عبد الله بن إدريس تورع فجلس بالباب ؛ فقال : لا أستحل ، وجلست معه ودخل حفص ويوسف وفليح فسألوه فمر فيها فلما كان عند آخر الكتاب انتبه الشيخ وقال : أعد العرض فعرض عليه فقال : ما سألتموني عن أبي فقد حدثني سعيد به ، وما سألتموني عن سعيد فقد حدثني أبي به ، ثم أقبل على يوسف فقال : إن كنت أردت شيني وعيبي فسلبك الله الإسلام ، وأقبل على حفص فقال : ابتلاك الله تعالى في دينك ودنياك ، وأقبل على فليح فقال : لا نفعك الله تعالى بعلمك . قال يحيى : فمات فليح ولم ينتفع بعلمه ، وابتلي حفص في بدنه بالفالج وبالقضاء في دينه ، ولم يمت يوسف حتى اتهم [ ق 5 / أ ] بالزيدية . وقال العجلي : مدني ثقة . وفي كتاب الساجي عن محمد بن مثنى : محمد بن عجلان له قدر وفضل . قال الساجي : هو الصدق لم يحدث عنه مالك إلا يسيرًا كأنه استصغره إنما عابوه باختلاط حديث سعيد عليه . وقيل لأحمد في داود بن قيس وابن عجلان قال : هو عندي أقوى منه . وقال ابن عيينة : كان ثقة مأمونًا عالمًا بالحديث . قال : وقد أسند عنه مالك حديثًا ، وإنما ذمه مالك في أحاديث رواها ؛ منها حديث : " لا تقبحوا الوجه " . سئل عنه مالك فقال : دعه فإن ابن عجلان يرويه ، وكان ابن عجلان لا يعرف هذه الأشياء .