علاء الدين مغلطاي

222

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

وعن ثابت البناني قال : رأيت عمرًا في المنام وفي حجره مصحف وهو يحك منه شيئًا ، قلت : أيش تصنع ؟ قال : أثبت مكانه خيرًا منه . وقال أيوب لعبد الوارث : بلغني [ ق 244 / ب ] أنك لزمت عمرًا . قال : نعم يا أبا بكر ، يجيئنا بأشياء غرائب لا نجدها عند غيره . فقال أيوب : إنما نفرق من تلك الغرائب . وقال مطر : قال لي عمرو : والله إني وإياك لعلى أمر واحد . وكذب والله ، إنما عنى على الأرض ، ووالله ما أصدقه في شيء . ولما مات قال أبو جعفر : ذهب من يستحيى منه . وقال علي ابن المديني ويحيى بن معين : مات عمرو في ذي الحجة سنة أربع وأربعين في طريق مكة - شرفها الله تعالى - ، وكان أبوه عبيد يخلف أصحاب الشرط بالبصرة ، فكان الناس إذا رأوه مع أبيه قالوا : خير الناس من شر الناس . فيقول عمرو : صدقتم ، أنا لهذا وهذا هذا . وقال ابن قتيبة : كان يرى القدر ويدعو إليه . وعن عمرو النضر قال : مررت بعمرو فذكر شيئًا فقلت : هكذا يقول أصحابنا . فقال : ومن أصحابنا ؟ قلت : أيوب ويونس وابن عون والشعبي . قال : أولئك أرجاس أنجاس أموات غير أحياء . وذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل البصرة ؛ فقال : معتزلي صاحب رأي ليس بشيء في الحديث ، وكان كثير الحديث عن الحسن وغيره . وذكره ابن قانع فيمن توفي سنة أربع وأربعين : قال : ويقال : سنة ثلاث . وكان يرمى بالقدر والاعتزال . وفي كتاب " المنامات " لأبي شجاع شيرويه بن شهردار بسنده عن أبي نضرة قال : عوتب الحسن في عمرو بن عبيد ، وفي غضبه عليه فقال : تعاتبونني في