علاء الدين مغلطاي

208

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

كانوا أنكروه قبل قدومه بزمان . قال يحيى : وسمع منه ابن عيينة بعد هذا . وفي قول المزي : عن يعقوب : إنما نسبوا إلى السبيع لنزولهم في جبانة السبيع نظر ، وذلك أن المحلة التي بالكوفة إنما عرفت بالسبيع لنزول هذه القبيلة فيها لا أن القبيلة عرفت بالسبيع لنزولها في هذه المحلة . والله - تعالى - أعلم . وفي تاريخ أبي إسحاق السعدي الجوزجاني : سمع أبو إسحاق من الحارث الأعور ثلاثة أحاديث . وفي رسالة أبي داود السجستاني : لم يسمع أبو إسحاق من الحارث الأعور إلا أربعة أحاديث ليس فيها شيء مسند . وفي " العلل الكبرى " لعلي ابن المديني : قال شعبة : سمعت أبا إسحاق يحدث عن الحارث بن الأزمع " أن قتيلًا وجد بين وادعة وهمدان فرفع إلى علي رضي الله عنه " فقال : يا أبا إسحاق ، سمعته من الحارث ؟ قال : حدثني مجالد ، عن الشعبي عنه . وقال أيضًا : كان أبو إسحاق يخبرني عن الرجل فأقول : هذا أكبر منك ؟ فإن قال : نعم علمت أنه قد لقي عبد الله ، وإن قال : أنا أكبر منه تركته . وفي كتاب " المدلسين " للكرابيسي : وثنا شبابة ، ثنا قيس بن الربيع ، أنبا أبو إسحاق قال : لقيت قثم بن العباس فقلت : أخبرني لم ورث رسول الله صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب دون العباس ؟ قال : لأنه كان أولانا به [ ق 238 / أ ] لحوقًا وألصقنا به لصوقًا ، قال الكرابيسي : هذا خبر كذب لا شك فيه من غير وجه : فمن ذلك : أن فرض الله - تعالى - لا اختلاف فيه عند أحد من العلماء أن ابن العم يرث دون العم إلا ما قالت الرافضة .