علاء الدين مغلطاي

151

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

وابن إسحاق وغير واحد من العلماء في بني غنم بن مالك بن النجار وهو النسب الذي أضرب [ ق 216 / أ ] عنه المزي ، لما رأى صاحب " الكمال " لم يصدر به فتبعه وقال : وقيل في نسبه : غير ذلك والذي ترك التصدير به هو - فيما أرى - الصواب والله تعالى أعلم . وقال العسكري : أمره صلى الله عليه وسلم على اليمن ولعمرو أخوان عمارة ومعمر لهما صحبة . وفي " تاريخ ابن أبي عاصم " الإمام الحافظ شيء يحتاج إلى نظر قال : توفي بالمدينة سنة اثنتي عشرة ومائة ، بعد ذكره وفاته أيضًا في سنة أربع وخمسين فالله أعلم . وجزم ابن قانع وغيره بسنة اثنتين وخمسين . وفي كتاب ابن عمر : أرسله النبي صلى الله عليه وسلم إلى نجران سنة عشر قيل : إنه توفي بالمدينة في خلافة عمر بن الخطاب . وفي " الطبقات " لإبراهيم ابن المنذر الحزامي - رحمه الله تعالى - : توفي بالمدينة في خلافة عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - . وفي قول المزي : قال أبو نعيم الحافظ : توفي في خلافة عمر بن الخطاب ، نظر ؛ لأن أبا نعيم لم يقله إلا نقلًا عن ابن المنذر الذي ذكرنا كلامه آنفًا ، قال في كتاب " الصحابة " الذي لم ينقل المزي منه شيئًا إلا نادرًا بوساطة ابن عساكر أو غيره . قال أبو نعيم - ومن أصل صحيح بخط ابن أبي هشام أنقل - : ثنا أبو حامد بن جبلة ، ثنا محمد بن إسحاق ، ثنا أبو يونس ، حدثني إبراهيم بن المنذر ، ثنا عبد الله بن وهب أخبرني عبد الملك بن محمد عن أبيه أن عمرو بن حزم وزيد بن ثابت شهدا الخندق ، وهو أول مشهد شهده عمرو بن حزم [ قال إبراهيم ] : وعمرو يكنى : أبا الضحاك وتوفي في خلافة عمر بن الخطاب .