علاء الدين مغلطاي

112

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

قرت واستقرت عنده قال أحمد : حج هارون ومالك أيضًا فدعى هارون مالكًا وعمر بن قيس فسألهما عن شيء من أمر الحج فاختلفا فتناظرا وجعلا يحتجان [ ق 203 / أ ] فقال عمر لمالك : أنت أحيانًا تخطئ وأحيانًا لا تصيب فقال : كذلك الناس ، فلما خرج مالك أتى علي بن قتيل ، فأخبره بما قال عمر فغضب وقال : ذاك الكذاب ، ولما بلغ عمر قول مالك : أنا من ذي أصبح قال : أنا من ذي أمسى . وقال أبو داود الطيالسي : سمعت عمر بن قيس يفتي أن الدرهم بالدرهم لا بأس به قال : فقلت له : إن أبا الجوزاء حدث عن ابن عباس أنه رجع عن هذا فأقبل علي وقال : أحدثك عن عطاء وتحدثني عن أبي الجوزاء وأبي البستان . وعن الأصمعي قال : قال سندل لمالك : ما أعجب أهل العراق تحدثهم عن الطيبين أولاد الطيبين عن سالم بن عبد الله وعروة والقاسم وابن المسيب وخارجة ، وعبيد الله بن عبد الله ويجيئوننا بالشعبي والنخعي وأبي الجوزاء أسماء المقاتلين المهارشين ، ولو كان الشعبي عندنا لشعب لنا القدر ، ولو كان النخعي عندنا لنخع لنا الشاة ، ولو كان عندنا أبو الجوزاء لأكلناه بالتمر . وفي " تاريخ البخاري " : قال ابن معين : هو مولى منظور بن سيار الفزاري ، قال - يعني أبا عبد الله - : والمعروف أنه مولى بني أسد بن عبد العزى . وفي " ألقاب الشيرازي " : لما قال له مالك : كذلك الناس قال : لا ولكنك وحدك قال : فهم مالك بترك حديث حميد بن قيس من أجل ذلك . وذكر ابن عدي عن أحمد بن حنبل : قال سندل : ذهبت بي السفالة وذهبت