علاء الدين مغلطاي
300
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
إني كنت مدحتك بشعر فلما ، دخلت عليك ورأيت جمالك وبهاءك أذهلني عنه فأنسيب ما كنت قلته ، وقد قلت في مقامي هذا بيتين ، قال : ما هي ؟ فأنشده . في كفه البيتين ، فأجازه وأخدمه . قال أبو الفرج : ومن الناس من يقول : أن الحزين قالها في عبد العزيز بن مروان لذكره دمشق ومصر ، انتهى . وزعم أبو بشر الآمدي في كتابه " المختلف والمؤتلف " : أن دعبلا أنشد هذا [ . . . . . . . لكثير بن كثير في علي بن الحسين بن علي ] . الثاني : لم أر أحدا أنشده كما أنشده المزي بكفه خيزران ، ولا قول الفرزدق لما حبس يحبسني إنما رأيت في كفه أيحسبني بهمزة قبل الياء وهو الصواب ، وهو النظر الثالث . وفي " تاريخ الطالبين " الجعابي : مات سنة اثنتين وسبعين ، وقيل : وتسعين . وقال إبراهيم بن إسحاق الحربي : أربع وسبعين ، كذا هو مجود بخط بعض الحفاظ ، وعن بصرة قال : قال : لعله يزيد بن معاوية من أولى الناس بهذا الأمر ؟ قالوا : أنت . قال : أولى به علي بن حسين لعلمه فيه شجاعة بني هاشم ومخادعة بني أمية ودهاء ثقيف ، وعن أبي حمزة قال : كان علي يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة . روى عن : جابر بن عبد الله الأنصاري ، وعبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، وعبد الله بن الزبير بن العوام ، وأبي أسيد الساعدي ، وأبي عبد الرحمن الحارث بن هشام ، وأسامة بن زيد وبريدة بن الحصيب . وروى عنه : سعيد بن المسيب ، وعبد الله بن محمد بن عقيل ، وسالم أبو النضر ، وأبو سهل نافع بن مالك ، والوليد بن رباح ، وعيسى الملائي شيخ كوفي ، وعثمان بن خالد بن الزبير بن العوام ، وعبد الله بن عطاء شيخ لأهل الكوفة ، وأفلح بن حميد بن نافع المدني ، وشيبة بن ثعلبة أبو محمد