علاء الدين مغلطاي
246
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
وفي كتاب " الثقات " لابن حبان لما ذكره فيهم : قد قيل : إنه سمع من أنس بن مالك ولم يصح ذلك عندي . مات سنة ست وثلاثين ومائة ، وكان قد اختلط بآخره ، ولم يفحش حتى يستحق أن يعدل به عن مسلك العدول ، بعد تقدم صحة ثباته في الروايات . وكناه الحاكم في المدخل : أبا مالك ، ورد ذلك عليه عبد الغني بن سعيد المصري ، وقال : أبو مالك جده ، ويعرف بالخشك ، وقيل : الخشك غيره ، وسمي بذلك ؛ لأنه أول من دخل من باب خشك ، والأول أصح . وكناه أبو [ ] أبا السائب . وقال البرقي : عني يحيى ثقة . قلت : إنهم يضعفونه ، فقال : ما سمع منه الكبار شعبة ، وسفيان صحيح . وقال الحاكم وخرج حديثه : تغير بآخره ، ثم قال في السؤالات الكبرى : تركوه انتهى ، ولا أدري كيف هذا ولا أدري من تركه ، وإذا كان متروك كيف تقبله أنت ؟ وفي كتاب ابن الجارود : ليس بذاك لتغيره في آخر عمره ، وفي موضع آخره : لا يحتج بحديثه ، وقال إسماعيل ابن علية : هو أضعف عندي من ليث . وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني : دخل عطاء البصرة دخلتين فسماع أيوب ، وحماد بن سلمة في الدخلة الأولى صحيح . والدخلة الثانية فيه اختلاط . وقال ابن عبد الرحيم التبان : ثقة .