علاء الدين مغلطاي

230

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

وقال ابن عبد البر في الاستيعاب : كان أميرا لمروان بن محمد على الجبل ، وهو الذي قتل أبا حمزة الخارجي ، وقتل طالب الحق الأعور العالم باليمن . 3696 - ( 4 ) عروة بن مضرس بن أوس بن حارثة بن لام الطائي . له صحبة . قال ابن حبان ، وخليفة بن خياط والبغوي وغيرهم : سكن الكوفة . وقال العسكري : لام بن عمرو بن مازن بن عمرو بن ثمامة بن مالك بن جدعا من بني فطرة ، يعني : ابن طي بن أدد ، وفد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وجده أوس بن حارثة أحد سادات العرب كان يناوئ حاتما ، وعروة هذا هو الذي بعث معه خالد بن الوليد بعيينة بن حصين حين ارتد بالبطاح ، والبطاح ماء لبني تميم . وكذا ذكره أبو عبيد بن سلام والكلبي والبلاذري وغيرهم . وفي أوس يقول بشر بن أبي حازم فيما ذكره المبرد : إلى أوس بن حارثة بن لام . . . ليقضي حاجتي فيمن قضاها وما وطئ الثرى مثل ابن ليلى . . . ولا لبس النعال ولا احتداها وحديثه ألزم الدارقطني الشيخين إخراجه لصحة الطريق إليه . وفي كتاب ابن سعد : كان مع خالد بن الوليد حين بعثه أبو بكر - رضي الله عنه - إلى أهل الردة . ذكره في الطبقة الرابعة وقال في موضع آخر : أسلم وصحب النبي - صلى الله عليه وسلم - ونزل الكوفة بعد ذلك ، وهو الذي بعث معه خالد بعيينة