علاء الدين مغلطاي

13

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

وعبد الله بن أسيد الكلابي فحملا إليه ، فولى خالدا وعزل عبيد الله . فقال محمد بن منادر : أتى دهرنا والدهر ليس بمعتب . . . بآبدة والدهر جم الأوابد بعزل عبيد الله عنا فيا له . . . خلانا واستعمال ذي النوك خان كذا ذكره هنا ، وفي " أخبار البصرة الصغير " تأليفه رواية السمسناني - وبخطه فيما يقال - نحوه . وهو يبين لك فساد ما ينقله المزي عن رجل غمر - يقال له : أبو سهل - من أنه كان شريك عمر بن عامر على قضاء البصرة ، والصواب أن الذي كان شريك عمر بن عامر سوار لا عبيد الله ويوضح ذلك ذكره ابن أبي خيثمة في " كتابه أخبار البصرة " ، فلما قدم سليمان على البصرة من قبل أبي العباس السفاح عزل الحجاج بن أرطأة ، وأعاد عباد بن منصور ، ثم عزله وولى عمر بن عامر السلمي . وقال ابن علية : ثم عزل سليمان بن علي عبادا عن القضاء ، واستقضى سوارا وعمر بن عامر وحده ، فلم يزل عمر بن عامر على القضاء حتى مات فجأة ، ثم استقضى سوارا سليمان بعده : طلحة بن إياس ، ثم عزله وأعاد عبادا ، فلم يزل قاضيا حتى عزله أبو جعفر واستقضى أبو جعفر : عبيد الله بن الحسن . أنبا ابن سلام قال : قال الوثيق بن يوسف : ما رأيت رجلا قط أعقل من عبيد الله . وقال في " التاريخ الكبير " : أخبرني سليمان بن أبي شيخ قال : كان عبيد الله قد اتهم بأمر عظيم [ ق 51 / ب ] روي عنه كلام رديء . وذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل البصرة . وفي تاريخ الخطيب : كتب المهدي إلى عبيد الله وهو قاض على البصرة