علاء الدين مغلطاي
376
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
وذكره جماعة في التابعين منهم : خليفة بن خياط في كتاب « الطبقات » ، وكناه : أبا الوليد . ولما خرج الحاكم حديثه في « مستدركه » عن أبي ذر قال : كان من مفاخر العرب . وقال عمر بن جعفر البصري : ليس للبصريين باب أحسن من طرق حديث الحسن عن صعصعة . وفي قول المزي : عم الأحنف نظر ، لما ذكره أبو عبيدة معمر بن المثنى في كتاب « التصنيف » تصنيفه - زاد على من زعم أنه عمه : عم الأحنف اسمه معاوية بن صعصعة وله مع معاوية بن أبي سفيان أخبار ، وحكاه أيضا عنه المرزباني وأنشد له في « معجمه » : لعلي عندي مزية حب . . . وأحب الصديق والفاروقا ولعثمان مشرب في فؤادي . . . لم يكن أجنا ولا مطروقا والزبير الذي أجاب رسول الله . . . إذ هابت الرجال المضيقا وهواي صاف لطلحة إني . . . إن أهاجرهم أضل الطريقا لا أرى بعضهم لبعض عدوا . . . بل أرى بعضهم لبعض صديقا وفي قوله أيضا : حصين : وهو مقاعس نظر ؛ لقول الكلبي في « الألقاب ، والجامع ، والجمهرة ، وجمهرة الجمهرة » ، وأبي عبيد بن سلام ، والبلاذري ، وأبي الفرج الأصبهاني ، وأبي أحمد العسكري ، وخليفة ، والمبرد ، وأبي القاسم المغربي في « أدب الخواص » ، وغيرهم ممن لا يحصون كثرة - ولا أعلم لهم مخالفا - : ولد عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم مقاعسا وهو الحارث ، ومن ولده : صعصعة بن معاوية بن حصين بن حفص بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد بن مقاعس . وزعم ابن دريد في كتاب « الاشتقاق » : أن الحارث سمي مقاعسا يوم الكلاب ؛