علاء الدين مغلطاي
290
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
ومائة سنة كذا ذكره ابن عساكر وفيه نظر ؛ لأن سنه لا يقرب من هذه المدة لما قدمناه من مولده ووفاته . وقال عاصم : كان عبد الله إذا رأى أبا وائل قال : الثابت الثابت . قال أبو القاسم بن عساكر في « تاريخه » : وقد روي أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم أنبا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنبا محمد بن هبة الله ، أنبا محمد بن الحسين أنبا ( محمد ) بن جعفر ثنا يعقوب ثنا محمد بن حميد ، ثنا إبراهيم بن المختار عن عنبسة عن عاصم قال : قلت لأبي وائل : من أدركت ؟ قال : « بينا أنا أرعى غنما لأهلي فجاء ركب ففرقوا غنمي فوقف رجل منهم فقال : « اجمعوا لهذا غنمه كما فرقتموها عليه » ، ثم اندفعوا فانبعث رجل منهم فقلت من هذا ؟ فقال : النبي صلى الله عليه وسلم . رواه غير يعقوب عن محمد بن حميد فقال : عن هارون بدلا من إبراهيم بن المختار . قال أبو القاسم : والأحاديث في أنه لم ير النبي صلى الله عليه وسلم أصح . وعن عاصم قال : قال لي أبو وائل : لا تعجب من أبي رزين قد هرم وإنما كان غلاما على عهد عمر وأنا رجل ، وعن يزيد بن أبي زياد قلت لأبي وائل : أنت أكبر أو مسروق ؟ قال : أنا . وكان شعبة ينكر أن يكون أبو وائل لقي عمر بن الخطاب ، وعن يحيى بن حسان قال : ليس عند منصور وسليمان عن أبي وائل من هذه الأخبار التي يذكرها غيرهم من مجالسته لعمر بن الخطاب إنما يأتي عن غيرهم - يعني - من الشيوخ . وقيل لأبي عبيدة : من أعلم أهل الكوفة بحديث عبد الله ؟ فقال : أبو وائل ، وعن عاصم قال كان أبو وائل يقول لجاريته : يا بركة إذا جاء يحيى - يعني ابنه - بشيء فلا تقبليه ، وإذ جاءك أصحابي بشيء فخذيه ، وكان يحيى ابنه قاضيا على الكناسة .