علاء الدين مغلطاي

28

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

كعب بن عوف بن حريم بن جعفي ، وأمه مليكة بنت مالك جعفي بن سعد . وفي كتاب البرقي : يزيد بن سلمة ويقال سلمة بن يزيد ، روى أربعة أحاديث . وفي كتاب « الطبقات » لخليفة : مشجعة بن مالك بن هنب بن عوف بن حديد وأمه مليكة بنت الخلت بن مالك بن ثعلبة بن منبه بن مالك بن كعب بن عوف بن حريم . وقال العسكري : وفد قيس وأخوه لأمه سلمة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلما فخرجا مرتدين فلقيا غلاما للنبي صلى الله عليه وسلم معه إبل من إبل الصدقة ، فأوثقاه واطردا الإبل حتى أتيا بها نيشة وبها عالم من مذحج فيهم قيس بن حصين ذي الغصة فأصابهم الطاعون ، فهلك قيس بن سلمة وقيس بن حصين ، فقال سلمة يرثي أخاه : وباكية تبكي إلي بشجوها . . . الأريب ذي شجو حواليك فانظري فما ذرفت عيني على خير مذحج . . . وما هملت إلا بدمع معذر نظرت وسفي الترب بيني وبينه . . . فقلت وأي أي ساعة تنظر أخي لا ينتجي القوم دونه . . . كفحل الهجان الأدم المتبختر وقد نظرت عيني إليه ودونه . . . من الترب أمثال الملاء المنير وذكر أنه أسلم بعد ذلك . وقال الكلبي : كان سلمة سيد بني حريم بن جعفي . وحديثه ألزم الدارقطني الشيخين تخريجه لصحة الطريق إليه .