علاء الدين مغلطاي

236

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

رأيت رجالا يضربون نساءهم . . . فشلت يميني يوم أضرب زينبا أضربها في غير جرم أتت به إلي ؟ . . . فما عذري إذا كنت مذنبا فتاة تزين الحلي إن هي حليت . . . كأن بفيها المسك خالط محلبا وقال المرزباني : هو من كبار التابعين وفقهائهم ، وله يخاطب معلم ابنه : ترك الصلاة لأكلب يلهو بها . . . طلب الهواش مع الرجس قلنا بينك غدوة فصحيفة . . . مختومة كصحيفة المتلمس فإذا قال فعضه بملامة . . . وعظنه موعظة اللبيب الأكيس وإذا ضربت بدرة فترفقن . . . وإذا بلغت به ثلاثا فاحبس واعلم بأنك ما فعلت فنفسه . . . مهما تجرعني أعز الأنفس وذكر ابن عساكر في « تاريخه » أن هذين البيتين قالهما الصغير ونحلهما أباه ولما علم شريح بذلك صرف المعلم عن ولده . وقال أبو نعيم الأصبهاني : ثنا أحمد بن جعفر عن سالم ثنا أحمد بن علي الأبار ثنا علي بن عبد الله بن معاوية بن ميسرة بن شريح القاضي ثنا أبي عن أبيه معاوية عن شريح ، قال : جاء شريح إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم ، ثم قال : يا رسول الله إن لي أهل بيت ذو عدد باليمن ، فقال له جئ بهم ، فجاء بهم والنبي صلى الله عليه وسلم قد قبض . قال أبو نعيم وذكر بعض المتأخرين أنه توفي سنة اثنتين وتسعين ، وصحف ، إنما هو سنة اثنتين وسبعين . ولما ذكر ابن السكن هذا الحديث قال : لم أجد له ما يدل على لقيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم غير هذا ، والله أعلم بصحته ، وأخباره في أيام عمر وعثمان وعلي كثيرة وكناه الحاكم أبو أحمد - أيضا - : أبا عمرو . وقال ابن عساكر في « تاريخه » : لقي النبي صلى الله عليه وسلم .