علاء الدين مغلطاي
234
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
علي ، فأعاد عليه فاستعفى فأعفي . وفي كتاب المنتجالي : عن الشعبي : أن زيادا أجرى على شريح ألف درهم في كل شهر ، وضم إليه بيت المال والمظالم . وقال أحمد بن حنبل : أهل الكوفة يزعمون أن عمر ولاه القضاء ، ومالك بن أنس يقول : ترى عمر كان يستقضي شريحا ، وترك ابن مسعود . ولما تولى الحجاج أراده على القضاء ، فلم يقض له فضربه مائة سوط فمات منها ، وعن ابن شوذب قال : كان عمر لا يولي القضاء إلا من بلغ أربعين سنة ، قال جاء الأشعث بن قيس فجلس على تكاة شريح فقال له شريح : تحول مع خصمك ، فقال الأشعث : عهدي بك وأنت ترعى البهم لأهلك فقال شريح : أنت رجل تعرف نعمة الله تعالى في غيرك ، وتنساها على نفسك . قال الشعبي : وكان لا يأخذ على القضاء أجرا . وقال إسماعيل بن أبي خالد : رأيته يقضي في المسجد وعليه برنس خز . وقال سليمان بن أبي شيخ : قيل : إنه تولى زمن عمر ، والصحيح زمن عثمان - وكذا ذكره ابن شاهين في « الثقات » - رجع إلى المنتجالي : وقال الزهري : ما اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم قاضيا ولا أبو بكر ولا عمر ، حتى كان في آخر خلافة عمر قال للسائب ابن أخت نمر : اكفني بعض الأمر . وعن حفص بن عمر قال : كان شريح لا يشوي في منزله شواء كراهية أن يجد جيرانه ريحه . وعن الشعبي قال : تكفل ابن شريح برجل ففر ، فسجن ابنه ، وكان ينقل إليه الطعام في السجن . وقال ابن قتيبة : كان مزاحا .