علاء الدين مغلطاي
160
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
خذي بيدي ثم ارفعي الثوب . . . فانظري بلي جسدي لكنني أتستر وجاءه إنسان وهو في الحمام فقال : أسألك مسألة فقال : ما هذا موضع المسائل قال : هي من مسائل الحمام فضحك وقال هاتها فقال : من الذي يقول وأنشده هذا الشعر فقال أنا والله قلته قال : فإنه يغنى به ويجود فقال : لو شهد عندي الذي يغني به لأجزت شهادته . وقال أحمد بن كامل : كان فقيها قاضيا أديبا شاعرا عظيم اللحية . وقال السراج : مات يوم الأحد لسبع بقين من شوال سنة خمس وأربعين ومائتين . وفي « معجم المرزباني » : هو شاعر فقيه له مع محمد بن عبد الله بن طاهر أخبار عند تقلده القضاء بمدينة السلام وله يقول وخرجا إلى « سر من رأى » عفرف محمد وسلم بنفسه فأنشده سوار : رجعنا سالمين كما بدأنا . . . وقد عظمت غنيمة سالمينا وما تدرين أي الأمرين خيرا . . . أما تهوين أم ما تكرهينا ؟ وله وهو مما يستحسن : خشيت لساني أن يكون خؤونا . . . فأودعه قلبي فكان أمينا وقلت ليخفى دون سمعي وناظري . . . أيا حركاتي كن في سكونا فما أبصرت عيني لعيني عبرة . . . ولا سمعت أذني لفي أنينا لقد أحست أحشائي تربة الهوى . . . فها هرنا كعلا وكان حنينا وزعم المبرد أن أعرابيا مدحه بقوله : وأوقف عند الأمر ما لم يضح له . . . وأمضى إذا ما شك من كان ماضيا قال أبو العباس : فاستجمع له في هذا المدح وكأنه الحزم وإمضاء العزم . وذكر السري في كتابه « أخبار الأصمعي » عن أبيه : أن عقبة بن سالم عامل