علاء الدين مغلطاي
105
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
وسماعه من أبي رافع أدخله ابن أبي حاتم في « المراسيل » . وفي « تاريخ أحمد بن زهير » : ثنا مصعب بن عبد الله قال : كان سليمان مقدما في الفقه والعلم وكان نظير ابن المسيب ، وعنه قال : أدركت بضعة عشر صحابيا ، وولي السوق سنة لعمر أيام الوليد بن عبد الملك . وفي « الطبقات » لابن سعد عن قتادة أنه قال : قدمت المدينة فسألت عن أعلم أهلها بالطلاق قالوا : سليمان بن يسار ، قال وقال محمد بن عمر : ولم أر بينهما اختلافا أنه توفي سنة سبع ومائة . وقال ابن خلفون في « الثقات » : كان من فقهاء التابعين الثقات الفضلاء العباد . وقال العجلي : مدني تابعي ثقة مأمون فاضل عابد . وقال المنتجالي : تابعي مدني ثقة . وقال يحيى بن بكير : كان بالمدينة ثلاثة أخوة لا يدرى أيهم أفضل بنو يسار : سليمان ، وعطاء ، وعبد الله . وقال مصعب : كان عبد الله مولى ميمونة فأدى ثم عتق . وقال مالك : كان من أعلم أهل هذه المدينة بالسنن وكان من علماء الناس ، كان يكون في مجلسه فإذا كثر فيه الكلام وسمع اللغط أخذ نعليه وقام عنهم ، قيل لمالك وهو في مجلسه ؟ قال : نعم . وقال ابن ماكولا : أحد فقهاء المدينة كان يقال : هو أفهم من سعيد بن المسيب .