علاء الدين مغلطاي

100

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

وقال عبد الرحمن بن يزيد : قدم سليمان على هشام بن عبد الملك الرصافة ، فسقاه طبيب هشام شربة فقتله فسقى هشام لذلك الطبيب من ذلك الدواء فقتله ، وقال عبد الرحمن بن إبراهيم : الذي لا شك فيه أن سليمان مات سنة خمس عشرة ومائة . وقال محمد بن سعد : كان ثقة أثنى عليه ابن جريج إلى هنا انتهى كلام ابن عساكر . وقال ابن حبان في « الثقات » : هو سليمان بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص ، مات سنة خمس عشرة ومائة من شربة سقيها ، وكان فقيها ورعا ؛ كانوا إذا اجتمعوا عند عطاء ونافع والزهري هو الذي ( يقول لهم ) سؤال المسائل . وقال أبو محمد بن حزم في كتابه « المحلى » وذكر حديثه : لا يصح في هذا الباب غير هذا السند . وصححه أيضا ابن خزيمة ، وابن البيع ، وابن حبان وقال : لا يصح في ذكر الشاهدين غير هذا الخبر . وقال أبو العرب : ما سمعت عن أحد في سليمان أنه غير ثقة ، وفيه نظر ؛ لما ذكرناه ، وفي كتاب العقيلي عن ابن المديني : كان من كبار أصحاب مكحول ، وكان خولط قبل موته بيسير . وقال الساجي : عنده مناكير . وقال سفيان : وربما يجيء بالشيء الذي يختلفون فيه . وذكره ابن الجارود في « جملة الضعفاء » . وذكر ابن قانع والقراب : أنه توفي سنة خمس عشرة ، قال ابن قانع : وقيل أيضا : إنه مات سنة عشرين ، وقال القراب عن أبي حسان الزيادي : وله خمس وستون سنة من كبار أصحاب مكحول .