علاء الدين مغلطاي
22
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
وقال ابن عساكر في " تاريخه " : الصحيح كنيته أبو أنيس وبلغني أن الشعبي سئل عن رجل صلى فقام في الأولى والثانية فقال : فعل ذلك الضحاك بن قيس وكان من الفقهاء . وفي " تاريخ الطبري " : لم يدع الضحاك إلا لنفسه لم يدع لابن الزبير ولا لغيره ، وكذا ذكره الزبير وغيره . وفي كتاب " الطبقات الكبير " لابن سعد : أمه أميمة بنت ربيعة الكنانية ومن ولده : عمرو ، ومحمد ، وعبد الرحمن ، أبنا عفان ثنا حماد بن سلمة أبنا علي بن زيد عن الحسن أن الضحاك بن قيس كتب إلى قيس بن الهيثم : أما بعد فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن بين يدي الساعة فتنا " الحديث وقتله يوم المرج زحمة بن عبد الله الكلبي في النصف من ذي الحجة سنة أربع وستين . وفي موضع آخر : قال محمد بن عمر - في روايتنا : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبض والضحاك غلام لم يبلغ ، وفي رواية غيرنا : أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه . وفي رواية المفضل بن غسان عن يحيى - وسأله عن حديث الضحاك بن قيس " كان بالمدينة امرأة تسمى أم عطية تخفض الجواري فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اخفضي ولا تنهكي " . فقال الضحاك بن قيس : هذا هو الفهري وهو شيخ . وفي " تاريخ البخاري الكبير " : له صحبة وكذا قال ابن قتيبة ، وأبو أحمد الحاكم . وأما قول مسلم في كتاب الكلبي : شهد بدرا . فيشبه أن يكون غيره ، أو هو وهم وكذا قول أبي حاتم : تقل الضحاك بمرج راهط مع عمرو بن سعيد في ولاية عبد الملك بن مروان ؛ لإجماعهم على قتله بالمرج أيام مروان وعمرو قتله