علاء الدين مغلطاي
356
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
ويحك يا عبد العزيز ؛ لأن تموت جاهلا خير من أن تقول في شيء بغير علم ، لا ، لا ، ثلاث مرات . وفي « كتاب الصريفيني » عن ابن الأثير : مات سنة خمس وثلاثين ومائة . وفي « كتاب أبي إسحاق الشيرازي » : وقع رجل في ربيعة عند ابن شهاب فقال ابن شهاب : لا تقل هذا في ربيعة ؛ فإنه من خير هذه الأمة . وفي كتاب « التعريف بصحيح التاريخ » : كان ربيعة يكثر الكلام ويقول الساكت بين النائم والأخرس . وقال ابن المديني : قال ابن عيينة قال ربيعة : أقيموا أهل العراق مقام أهل الكتاب ، لا تصدقوهم ولا تكذبوهم . وكان يقول : لا لوم على قارئ في لحن ولا تصحيف . وكان يقول : لبعض من يفتي ها هنا هم أحق بالسجن من السراق . قال : وكان ربيعة فقيه أهل المدينة ، أدرك الصحابة وجلة التابعين ، وكان يجلس إليه وجوه الناس . حدثني أبو بكر بن محمد اللباد ، عن أحمد بن أبي سليمان قال : سمعت سحنونا يقول : كان ربيعة يقول : أزهد الناس في الدنيا - وإن رآه الناس مكبا عليها - من لم يرض منها إلا بكسب الحلال ، وأرغب الناس في الدنيا - وإن رآه الناس منصرفا عنها - من لم يبال من حيث أتاه الرزق . وذكره أبو نعيم الأصبهاني في « جملة الأئمة . والأعلام اللذين رووا عن الزهري » . 1565 - ( د عس ) ربيعة بن عتبة ، وقيل : ابن عبيد ، الكناني الكوفي . قال أحمد بن صالح العجلي : ثقة . وذكره أبو عبد الله ابن خلفون في كتاب « الثقات » .