علاء الدين مغلطاي
334
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
وعن بكر بن ماعز : قال ابن الكواء للربيع : ما أراك تغتاب أحدا ولا تذمه . قال بكر : وكان الربيع أصابه خبل من الفالج ، فكان لعابه يسيل . وعن أبي وائل قال : أتينا الربيع في داره فقال رجل : إنكم لتأتون رجلا إن حدثكم لم يكذبكم ، وإن ائتمنتموه لم يخنكم . وعن الثقفي قال : ما جلس الربيع مجلسا ولا على ظهر طريق يخاف أن يرى مظلوما فلا ينصره أو ما أشبهه . وقال أحمد بن صالح العجلي : تابعي ثقة ، وكان خيارا ، وكان استأذن على ابن مسعود قالت الجارية : ذاك الأعمى بالباب . قال : فيقول ابن مسعود : ليس هو أعمى ، ذاك الربيع بن خثيم . وكان بين يهادي بين رجلين إلى مسجد قومه حتى يقام في الصف ، فكان أصحاب عبد الله يقولون : قد رخص لك فلو صليت في بيتك ، وكان شقه قد سقط ، فيقول : إنه إن شاء الله كما تقولون ، ولكني أسمعه ينادي حي على الفلاح ، فمن سمعه منكم يقول ذاك فليجبه إن استطاع ولو حبوا ، ولو زحفا . ثنا إسماعيل بن خليل ، ثنا محمد بن فضيل ، عن أبي حيان عن أبيه قال : ما سمعت الربيع يذكر شيئا من أمور الدنيا غير أني سمعته : كم للتميم مسجدا . ثنا أبو نعيم ، ثنا سفيان ، عن منصور ، عن إبراهيم قال : أخبرني من صحب الربيع عشرين سنة ، فما سمع منه كلمة تعاب . ثنا أبو نعيم ، ثنا يونس - يعني ابن أبي إسحاق - عن بكر بن ماعز قال : جاءت بنت الربيع فقالت : يا أبة ، أذهب ألعب . وهو ساكت ، فلما أكثرت عليه قال له بعض جلسائه : لو أمرتها تذهب . قال : لا والله لا يكتب علي اليوم أني أمرتها بلعب . وفي « معجم ابن المقرئ » قيل لمنذر الثوري : شهد ربيع بن خثيم مع علي مشاهده ؟ قال : أما صفين فقد شهدها وقاتل معه . وقال ابن قانع : مات سنة إحدى وستين .