علاء الدين مغلطاي

229

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

أهل الحد ، ولما فرض عمر للناس رضع دعوتهم في الديوان أهل المسجد ، وهي إلى اليوم على ذلك لأعقابهم . وقال خوات : ضحكت في موضع لم يضحك فيه أحد قط ، ونمت في موضع لم ينم فيه أحد قط ، ونحلت في موضع لم ينحل فيه أحد قط انتهيت يوم أحد إلى أخي ، وهو مقتول ، وقد شق بطنه ، وخرج حشوته ، فاستعنت بصاحب لي فحملناه والمشركون حولنا ، فأدخلت حشوته في جسده وشددت بطنه بعمامتي ، وحملته بيني وبين الرجل ، فلما رجعت حشوته في بطنه صوتت ففزع صاحبي وطرحه ، فضحكت ثم مشينا فحفرت له نسبه ، وكان عليها الوتر فحملت به مخافة أن ينقطع ، فلما دفنته إذا أنا بفارس قد سدد الرمح نحوي يريد قتلي فوقع علي النعاس ، فنمت في موضع ما ينام فيه أحد ، فلما انتبهت لم أر شيئا ، فلا أدري أيش كان ذلك ؟ وقال العسكري : هو أخو عبد الله الذي كان على الرماة يوم أحد ، وشهد خوات بدرا والمشاهد بعدها ، وكف بصره ، ومات بالمدينة . وقال ابن عبد البر : كان أحد فرسان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وشهد بدرا في قول بعضهم من أهل الأخبار ، وعن خوات قال : خرجنا حجاجا في ركب مع عمر فيهم أبو عبيدة ، وعبد الرحمن بن عوف فقال القوم : غننا من شعر ضرار . فقال عمر : دعوا أبا عبد الله فليغن من بنيات فؤاده - يعني من شعره - قال : فما زلت أغنيهم حتى كان السحر . فقال عمر : ارفع لسانك يا خوات فقد أسحرنا . وفي كتاب « الطبقات » لخليفة : أمه من أشجع . وفي كتاب « الصحابة » للطبري محمد بن جرير : كان ربعة من الرجال . وفي « كتاب ابن سعد » : من أولاده حبيب قتل يوم الحرة ، وسالم ، وأم