علاء الدين مغلطاي

209

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

جيد ؛ لأنه مذكور عند ابن موسى المبدأ بذكره عنده ، فلا حاجة إلى ذكره من عند غيره ، ولكنه أراد أن يغرب ويكثر الأقوال التي هي قليلة ؛ لأنها من كتاب واحد ، وكان الأولى أن يذكر أن ابن حبان وثقه ؛ لأن قوله : قال ابن حبان لا يفهم منه توثيقه ، إذ من الجائز أن يكون ذكره في موضع آخر فيحتاج إلى التنصيص بأنه وثقه . وفي كتاب « النبل » لابن عساكر : ولد سنة خمسين ومائة ، ومات سنة تسع . ويقال : إنه مات سنة ثمان وعشرين . وقال ابن قانع : مات سنة تسع وعشرين ثقة . ولو أراد غير المزي أن يذكر وفاته من عند جماعة لفعل لا كما فعله المزي ؛ لأنه ذكر الكل إلا واحدا من عند الخطيب كما بيناه ، ولقلنا : إن البغوي ذكره في « الوفيات » تأليفه كما قاله الخطيب ، وإن المطين كذلك أيضا ذكره في « تاريخه » ، وكذا قاله ابن الأخضر في « مشيخة البغوي » ، وزاد : ودفن بالكناسة ، وكذا قاله الفراء في « الطبقات » . وفي « الأوسط » للبخاري : مات يوم السبت ببغداد لسبع مضت من جمادى الآخرة أو نحوه سنة تسع وعشرين ومائتين . كذا ذكره إسحاق القراب في « تاريخه » ، وأبو عمرو الداني في كتاب « الطبقات » ، وأبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد في كتابه « التعريف بصحيح التاريخ » ، وابن بشران في « تاريخه الكبير » ، ويعقوب بن سفيان الفسوي في « تاريخه الكبير » ، وأبو علي الجياني في كتاب « مشايخ أبي داود » ، وغيرهم ممن لا يحصون كثرة .