علاء الدين مغلطاي

147

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

ما يروي حماد عن قيس بن سعد فهو كذا . قلت : ما قال ؟ قال : كذاب . قلت لأبي : لأي شيء قال هذا ؟ قال : لأنه روى عنه أحاديث رفعها إلى عطاء عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وسمعت أبي يقول : ( ضاع ) كتاب حماد عن قيس بن سعد فكان يحدثهم من حفظه فهذه قصته . وقال مسلم بن إبراهيم : كنت أسأله عن أحاديث مسندة والناس يسألونه عن رأيه ، فكنت إذا جئت قال : جاء الله بك ؟ وكان ابن مهدي حسن الرأي فيه . وعن الأصمعي قال : قال حماد : إنما طلبنا الحديث للمنفعة ، ولم نطلبه للرئاسة فكثره الله تعالى عند الناس . وقال عثمان ليحيى : حماد أحب إليك - يعني - في قتادة أو أبو هلال ؟ فقال : حماد أحب إلي . قلت : وأبو عوانة أحب إليك أو حماد ؟ فقال : أبو عوانة قريب من حماد . وقال ابن عيينة : عالم بالله عامل بالعلم - يعني - حماد بن سلمة . قال عفان : وكان حماد يخضب بالحمرة . وقال علي بن المديني : قال يحيى بن سعيد كان حماد يفيدني عن ممد زياد . وعن أبي خالد الرازي قال : قال حماد : أخذ إياس بن معاوية بيدي وأنا غلام فقال : لا تموت حتى تقص ، أما أني قد قلت هذا لخالك - يعني