علاء الدين مغلطاي
145
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
وفي رواية حجاج بن الشاعر عن أحمد : حماد بن سلمة أعلم الناس بثابت . وفي « الخلافيات » للبيهقي : هو أحد أئمة المسلمين ، إلا أنه لما طعن في السن ساء حفظه . فلذلك ترك البخاري الاحتجاج بحديثه ، وأما مسلم فإنه اجتهد وأخرج من حديثه عن ثابت ما سمع منه قبل تغيره ، وما سوى حديثه عن ثابت لا يبلغ أكثر من اثني عشر حديثا أخرجها في الشواهد دون الاحتجاج ، وإذا كان الأمر على هذا فالاحتياط لمن راقب الله تعالى لا يحتج بما يجد في حديثه مما يخالف الثقات . وفي كتاب « الجرح والتعديل » للنسائي : ليس به بأس . وفي كتاب « الجرح والتعديل » لأبي الوليد : قال النسائي : ثقة . قال القاسم بن مسعدة : فكلمته فيه فقال : ومن يجترئ يتكلم فيه ، لم يكن عند القطان هناك ، ولكنه روى عنه أحاديث دارى بها أهل البصرة . ثم جعل يذكر النسائي الأحاديث التي انفرد بها في التشبيه كأنه ذهب مخافة أن يقول الناس : تكلم في حماد من طريقها . ثم قال : حمقاء أصحاب الحديث ذكروا من حديثه حديثا منكرا عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة : « إذا سمع أحدكم الأذان والإناء على يده » . وقال العجلي : ثقة رجل صالح حسن الحديث يقال : إن عنده ألف حديث حسن ليس عند غيره ، وكان لا يحدث حتى يقرأ مائة آية في المصحف ، نظرا . وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وربما حدث بالحديث المنكر ، وتوفي أول المحرم سنة خمس وستين ومائة بالبصرة . وفي « تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير » : ثنا مسلم ، ثنا حماد بن سلمة قال : رأيت