علاء الدين مغلطاي
179
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
الثقات » ، وقال : قد قيل إنه كان من البهسية يرى رأي الخوارج . وقال الآجري : سئل أبو داود عنه ؟ فقال : ثقة ، إلا أنه كان بهسياً يرى رأي الخوارج . وقال محمد بن سعد ، كاتب الواقدي : كان ثقة إن شاء الله تعالى . وقال الساجي : كان مذموماً في رأيه ، روى عنه الثوري وتركه ، فقال يحيى بن سعيد : إنما تركه لأنه كان صُفرياً . وقال أبو جعفر العقيلي : كان يرى رأي الخوارج ، وقال البخاري : أما في الحديث فلم يكن به بأس . وقال أبو العرب : إنما ترك مالك عكرمة لأنه كان يُرْمَى بهذا الرأي ، وعكرمة أعلى وأكثر علماً من ابن سميع ، فابن سميع أحق أن يترك ولا يقال فيه ثقة . وعده الشهرستاني في كتاب « الملل والنحل » في رجال الصُفرية مقروناً بعكرمة ، فعلى هذا لا يكون بهسيا ، [ اللهم إلا أن يراد بكونه بهسيا ] من الخوارج ، لا أنه من هذه الطائفة . وذكره ابن شاهين في « جملة الثقات » وقال مسلم في كتاب « الوحدان » تأليفه : تفرد بالرواية عن جماعة ، منهم : أبو الربيع عن ابن عباس ، وأبو