علاء الدين مغلطاي

408

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

وسئل مجاهد عنه فقال : تسألوني عن الشيخ الكافر ؟ ! . وقال القاسم بن مخيمرة : كان الحجاج ينقض عرى الإسلام عروة عروة . روى عن : أنس بن مالك ، وسمرة بن جندب ، وعبد الملك بن مروان ، وأبي بردة بن أبي موسى . روى عنه : أنس بن مالك - رضي الله عنه - ، وثابت بن أسلم البناني ، وحميد الطويل ، ومالك بن دينار ، وابن مجالد ، وقتيبة بن مسلم ، وسعيد بن أبي عروبة . وقال موسى بن أبي عبد الرحمن عن أبيه : حجاج بن يوسف ليس بثقة ولا مأمون ، ولد سنة تسع وثلاثين ، ويقال سنة أربعين . وقال خليفة : سنة إحدى وأربعين . وقالت له أسماء بنت أبي بكر : أنت المبير الذي أخبرنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال ابن عساكر : ورواه عن النبي صلى الله عليه وسلم ابن عمر وسلامة بنت الحر . ولما سمع الحجاج ما روي عن أم أيمن وهي تبكي رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما أبكي لانقطاع [ ق 135 / ب ] الوحي قال : كذبت أم أيمن أنا ما أعمل إلا بوحي . وقيل لسعيد بن جبير خرجت على الحجاج ؟ قال : إي والله ، وما خرجت عليه حتى كفر . وقال عمر بن عبد العزيز : لو جاءت كل أمة بخبيثها وجئنا بالحجاج لغلبناهم . وقال الشعبي : الحجاج مؤمن بالجبت والطاغوت كافر بالله العظيم . وقال عاصم بن أبي النجود : ما بقيت لله تعالى حرمه إلا وقد انتهكها الحجاج . وقال زاذان : كان مفلسا من دينه . وقال طاوس : عجبت لمن يسميه مؤمنا .