علاء الدين مغلطاي

333

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

والمعروف عن مالك ما أسلفناه ، والله أعلم . فينظر . وذكره يعقوب في « باب من يرغب عن الرواية عنهم وكنت أسمع أصحابنا يصعفونهم » . وقال أبو عيسى الترمذي وأبو علي الطوسي ، لما خرجا حديثه : قد تكلم فيه من قبل حفظه . وذكر أبو بكر البيهقي في كتاب « معرفة السنن والآثار » أن الشافعي قال لبعض من حضره من مناظريه - يعني محمد بن الحسن - في حديثه « الاستفتاح » : أحافظ من رويت عنه هذا القول ويحتج به وبحديثه ؟ فقال عامة من حضره : لا ليس بحافظ . قال الشافعي : فكيف يجوز أن يعارض برواية من لا يحفظ ولا يقبل حديث مثله على الانفراد رواية من يحفظ ويثبت حديثه . قال البيهقي : إنما أراد أبو عبد الله حديث حارثة عن عائشة . وذكره البرقي في « باب من كان الأغلب عليه الضعف في حديثه وقد ترك بعض أهل العلم بالحديث الرواية عنه » . وقال أبو إسحاق الجوزجاني : متماسك الأمر . وقال أبو حاتم بن حبان : كان ممن كثر وهمه وفحش خطؤه تركه أحمد ويحيى .