علاء الدين مغلطاي
283
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
وكناه ابن قانع : أبا ظيبة . وفي كتاب ابن حبان : أبو مالك الأشعري اسمه الحارث بن مالك ، سكن الشام ، حديثه عند أبي سلام وولده وأهل الشام ، وكذا قاله أبو الفرج البغدادي . وقال أبو القاسم البغوي : لا أعلم له إلا هذا يعني حديث يحيى وحديث آخر بسنده من حديث أبي ثوبة الربيع بن نافع عن معاوية بن سلام . وقال العسكري : أبو مالك الأشعري اسمه الحارث ، وقال بعضهم : هو كعب بن مالك . نزل الشام ، روى عنه : أبو سلام ، وأبو معانق أو ابن معانق ، وإبراهيم بن مقسم مولى هذيل ، وعبد الرحمن بن غنم ، وشهر . قدم على النبي صلى الله عليه وسلم هو وأصحابه في سفينة ، ومعه فرس أبلق ، فلما أرسوا وجدوا إبلا كثيرة للمشركين فأخذوها ، ثم مضى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بذلك ، فقال الذي عند النبي للنبي صلى الله عليه وسلم : أعطنا من هذه الإبل ، فقال صلى الله عليه وسلم : « اذهبوا إلى أبي مالك ، فأتوه فقسمها أخماسا ، فبعث الخمس إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم أخذ ثلث ما بقي ، فقسمه بين أصحابه والثلثين بين المسلمين ، فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم : ما رأينا مثل ما صنع أبو مالك في هذا المغنم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لو كنت أنا ما صنعت إلا ما صنع أبو مالك » . رواه عن علي بن الحسين ، ثنا عمر بن الخطاب ، ثنا حسان بن غالب ، ثنا ابن لهيعة ، عن عياش بن أبي عياش ، عن إبراهيم بن مقسم مولى هذيل ، عنه . 284 / 402