علاء الدين مغلطاي
227
إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال
1001 - ( ع ) جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم المدني الصادق . ذكره البستي في « جملة الثقات » وقال : كان من سادات أهل البيت فقها وعلما وفضلا ، يحتج بروايته ما كان من غير رواية أولاده عنه ؛ لأن في حديث ولده عنه مناكير كثيرة ، وإنما مرض القول فيه من مرض من أئمتنا لما رأوا في حديثه من رواية أولاده ، وقد اعتبرت حديثه من حديث الثقات عنه مثل : ابن جريج والثوري ومالك وشعبة وابن عيينة ووهب بن خالد وذويهم فرأيت أحاديث مستقيمة ليس فيها شيء يخالف حديث الأثبات ، ورأيت في رواية ولده عنه أشياء ليس من حديثه ولا من حديث أبيه ولا من حديث جده ، ومن المحال أن يلصق به ما جنت يدا غيره . وفي كتاب أبي الشيخ ابن حيان المسمى « بالأقران » : روى جعفر بن محمد عن سفيان بن سعيد الثوري . وفي كتاب « المقالات » لأبي المظفر طاهر بن محمد الإسفرائيني : الناووسية يزعمون أن جعفر بن محمد لم يمت وأنه المهدي المنتظر ، وجماعة من السبائية يوافقونهم في هذا القول ، ويزعمون أنه كان يعلم كل ما يحتاج إلى شيء من دين أو دنيا عقلي أو شرعي ويقلدونه في جملة أبواب الدين ، حتى لو سئل واحد منهم عن جواز الرؤبة على الله تعالى أو غيره مما يناسبه ؟ كان جوابه أن يقول : فيه يقول جعفر . قال أبو المظفر : وقد كذبوا على ذلك السيد الصادق . وفي « كتاب » ابن عساكر : لما قيل له : إن حكيما الكلبي ينشد الناس بالكوفة هجاءكم . قال وما قال ؟ قال : صلبينا لكم زيدا أعلى جذع نخلة . . . ولم ير زيدا بأعلى النخل يصلب وقسيم لعثمان عليا سفاحه . . . عثمان خير من علي وأطيب