علاء الدين مغلطاي

150

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

وقال ابن سعد : كان شريفا في الجاهلية ، وكان نصرانيا ، ولم أسلم حسن إسلامه ، وكان غير مغموص عليه ، ولما ارتد قومه قام فيهم وقال : رضينا بدين الله في كل حادث . . . وبالله والرحمن نرضى به ربا ووجه الحكم بن أبي العاص الجارود يوم سهرك فقتل في عقبة الطين سنة عشرين ، قال : ويقال لها اليوم : عقبة الجارود . وكان ابنه المنذر سيدا جوادا ولاه علي بن أبي طالب أصطخر فلم يأته أحد إلا وصله . وولاه عبيد الله بن زياد ثغر الهند ، فمات سنة إحدى وستين أو أول سنة اثنتين وستين وهو يومئذ ابن ستين . وقال ابن إسحاق : قدم على النبي صلى الله عليه وسلم سنة عشر . قال أبو عمر : أخشى أن يكون أحد كنيتيه وهما ، يعني : أبا عتاب ، ويقال : أبو غياث . وسمي الجارود ؛ لأنه أغار في الجاهلية على بكر بن وائل فأصابهم وجردهم ، وقد ذكر ذلك المفضل العبدي فقال : ودسناهم بالخيل من كل جانب . . . كما جرد الجارود بكر بن وائل فغلب عليه الجارود ، وعرف به ، قدم على النبي صلى الله عليه وسلم سنة تسع وأسلم ، وكان