الذهبي

632

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف )

أهل العبادة ، روى عَنْ عَبْد الرحيم بْن الطُّفيل ، والعَلَم ابن الصابوني ، ومات في شعبان . 563 - الخضر بْن سعد اللَّه بْن عيسى بْن جيش ، عماد الدّين الرَّبَعي ، المعروف بابن دبُوقا . [ المتوفى : 689 ه - ] أديب كاتب ، حَسَن العشرة ، كتب الإنشاء للمشدّ علاء الدين الشُّقيري ، ثمّ ولي مشارفة بَعْلَبَك . ونُكب وصودر غير مرّة . وله شعر حَسَن . تُوُفّي كهلًا فِي سادس ربيع الأول بدمشق . رى عن : اليلداني ببعلبك ، سمع منه : البرزالي . 564 - ستّ الأهل بِنْت المحدّث أَبِي الفتوح نصر ابن الحُصْريّ . [ المتوفى : 689 ه - ] توفيت بالقاهرة فِي صفر . قاله الفَرَضي . 565 - ست الأُمناء بِنْت أَبِي نصر عَبْد الرحيم بن محمد بن الحسن ابن عساكر . [ المتوفى : 689 ه - ] رَوَت عَنْ أبيها وغيره ، كتب عَنْهَا البِرْزاليّ وجماعة ، وماتت فِي ذي القعدة . وأجاز لها : المؤيَّد وأبو روح . 566 - طَرُنْطاي ، نائب المملكة ، الأمير الكبير حسام الدّين ، أَبُو سَعِيد المنصوريّ ، السّيفيّ . [ المتوفى : 689 ه - ] كَانَ من رجال العالم رأيًا وحزْمًا ودهاء وذكاءً وشجاعة وسياسة وهيبةً وسطوة ، اشتراه المنصور في حال إمريته من أولاد الموصلي ، فرآه نجيباً لبيباً ، فترقَّى عنده إلى أن جعله أستاذ داره ، وفوّض إلَيْهِ جميع أموره واعتمد عَلَيْهِ . فلمّا وُلي السّلطنة جعله نائبه وردّ إلَيْهِ أمر الممالك ، فكان لَيْسَ فوق يده يد . وكان لَهُ أثرٌ ظاهر يوم وقعة حمص . وكان السّلطان لا يكاد يفارقه إلا لضرورة . وقد سيّرة إلى الأمير شمس الدّين سُنقُر الأشقر ولمحاصرته ، فدخل دمشق دخولًا مشهودًا لا يكاد يدخله إلّا سلطان من التجمُّل والزّينة ولعب النِّفط . ثمّ سار إلى صهيون وانتزع من سُنْقر الأشقر بلاده , وحلف لَهُ وأنزله ورجع