الذهبي
615
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف )
حدّث عَنْ : ابن اللّتّيّ وغيره وسمع منه الطّلبة ومات فِي ذي القعدة بالجبل . 524 - مُحَمَّد ابن العفيف سُلَيْمَان بْن علي ، التّلمسانيّ ، الأديب ، شمس الدين ، الشاعر ابن الشاعر . [ المتوفى : 688 ه - ] تعاني الكتابة ، ووُلّي عُمالة الخزانة . ومات شاباً وكان فيه عشرة ولَعِب وخلاعة . وله شعر فِي غاية الحسن . مات فِي رجب . ومن شعره . ما أنت عندي والقضي . . . - ب اللّدن في حدٍّ سوى هذاك حرّكه الهوا . . . ء وأنت حرّكت الهوى وله : مولاي إنّا فِي جوارك خمسةٌ . . . بتنا ببيتٍ ما بِهِ مصباح ما فِيهِ لا لحم ولا خُبز ولا . . . ماء ولا شيء لَهُ نرتاح ما فاتنا إلا التّخلّل بالعبا . . . فجسومنا لعبت بها الأرواح كلّ تراه فِي الكآبة والطّوَى . . . شَبحاً فنحن الخمسة الأشباح وله : دمي للهوى إنْ كان يرضي الهوى حل . . . فعدلك لا ربطٌ لديه ولا حلُّ إليك وما موّهت عني فإنما الت . . . - تجاهل عند العارفين بِهِ جهلُ تحدّث فِي النادي بذكري وذكرها . . . وصار لأهل الحيّ من أمرنا شغلُ طريدٌ ولي مأوى مباحٌ ولي حمى . . . وحيدٌ ولي صحبٌ غريبٌ ولي أهلُ وله : لي من جمالك شاهدٌ وكفيلُ . . . أني عَنِ الأشواق لست أحولُ ما بال خدّك جار فِي تقسيمه . . . لي نارهُ ولغيري التقبيلُ يا من تقاصَرَ ليلُه لسروره . . . ليلي بحُزن الوجد فيك طويلُ غادرتني بحشى يذوب ومُقلة . . . عبرَى وجسم خطّهُ التعليلُ . فِي كلّ جفن للتسهّد موطنٌ . . . وبكلّ خدِّ للدموع مسيلُ