سعيد أيوب
60
وجاء الحق
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " اللهم من آمن بي وصدقني فليتول علي بن أبي طالب ، فإن ولايته ولايتي وولايتي ولاية الله " ( 1 ) ، وقيل لسلمان الفارسي : " ما أشد حبك لعلي ! قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : من أحب عليا فقد أحبني ، ومن أبغض عليا فقد أبغضني " ( 2 ) ، وقيل لعمار بن ياسر : " ما أشد حبك لعلي ! فقال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : يا عمار ، إن رأيت عليا قد سلك واديا وسلك الناس واديا غيره ، فاسلك مع علي ودع الناس " ( 3 ) . وما روي عن أسرة أبي رافع ، فعن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن جده قال : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : يا أبا رافع ، سيكون بعدي قوم يقاتلون عليا ، حق على الله جهادهم ، فمن لم يستطع جهادهم بيده فبلسانه ، ومن لم يستطع بلسانه فبقلبه ، ليس وراء ذلك شئ " ( 4 ) ، وعن عمار بن ياسر قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : يا علي ، ستقاتلك الفئة الباغية وأنت على الحق ، فمن لم ينصرك يومئذ فليس مني " ( 5 ) ، وعمار راوي هذا الحديث ، قاتل مع الإمام علي ، وقتل في صفين ، وكان النبي قد أخبر بقتله وهو يخبر بالغيب عن ربه جل وعلا ، روى البخاري أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : " ويح عمار ، تقتله الفئة الباغية ، ويدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار " ( 6 ) . وبالجملة ، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " لا يبغضنا - أهل البيت - أحد إلا أدخله الله النار " ( 7 ) ، وعن أبي هريرة قال : " نظر .
--> ( 1 ) رواه الطبراني في الكبير ، كنز العمال : 11 / 611 . ( 2 ) رواه الحاكم ، وقال : حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، المستدرك : 3 / 130 . ( 3 ) رواه الديلمي ، كنز العمال : 11 / 614 . ( 4 ) رواه الطبراني ، كنز العمال : 11 / 613 ، وقال الهيثمي : رواه الطبراني وفيه محمد بن عبد الله وثقه ابن حبان ، ويحيى بن الحسين لم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات ، الزوائد : 9 / 134 . ( 5 ) رواه ابن عساكر ، كنز العمال : 11 / 613 . ( 6 ) رواه البخاري ، كتاب الصلاة ، باب : التعاون في بناء المساجد ، ورواه أحمد ، الفتح الرباني : 22 / 331 . ( 7 ) رواه الحاكم ، وقال : حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ، المستدرك : 3 / 150 .